بعد سنوات من الانتظار، وصلت رحلة “هوكينز” إلى محطتها الأخيرة، ولكن يبدو أن النهاية لم تكن وردية للجميع. كشفت منصة “Rotten Tomatoes” عن تباين حاد وصادم في التقييمات بين النقاد والجمهور، مما وضع الموسم الخامس في قلب عاصفة من الجدل حول ما إذا كانت الأخوة “دفر” قد نجحوا فعلاً في إغلاق الستار بشكل لائق.
بالأرقام: فجوة كبيرة في تقييمات الموسم الختامي
رغم الضجة الإنتاجية والميزانية الضخمة، أظهرت أرقام “روتن توميتوز” انقساماً غير مسبوق في تاريخ المسلسل:
- إشادة النقاد (89%): أثنى النقاد على المستوى البصري المذهل والأداء التمثيلي الاستثنائي، خاصة من “ميلي بوبي براون” و”ديفيد هاربر”، معتبرين النهاية “شجاعة” وتغلق الدوائر السردية بذكاء.
- صدمة الجمهور (62%): في المقابل، عبر قطاع واسع من المعجبين عن استيائهم، حيث تركزت الانتقادات على “النهاية المفتوحة” لبعض الشخصيات، وقتل إحدى الشخصيات المحبوبة بشكل رأه الكثيرون “غير مبرر”.
- مدة الحلقات: أشار التقرير إلى أن طول مدة الحلقة الأخيرة (التي قاربت الساعتين ونصف) كانت سلاحاً ذا حدين؛ حيث اعتبرها البعض ملحمة سينمائية، بينما رآها آخرون مليئة بالتمطيط الذي أضعف وتيرة الإثارة.
لماذا يتصدر هذا الانقسام حديث “السوشيال ميديا”؟
يعتبر Stranger Things المسلسل الذي حمل “نتفليكس” على عاتقه لسنوات، وتصدر الخبر التريند لأن أي تعثر في النهاية يعني ضياع إرث دام عقداً من الزمن. هذا الانقسام يذكرنا بما حدث مع نهاية “Game of Thrones”، حيث يرى الجمهور أنهم يستحقون نهاية “مرضية عاطفياً”، بينما يميل النقاد لتقدير “الجرأة الفنية”. تصاعدت النقاشات لدرجة مطالبة البعض بتصوير “نهاية بديلة”، وهو ما يعكس الارتباط العميق للجمهور بشخصيات “إليفن” ورفاقها.
هل كنت مع صف النقاد الذين رأوها نهاية عبقرية، أم مع الجمهور الذي شعر بالخذلان؟